على فوهة الحياة لفظني الفجر شعاعا حالما، في طريق موحل يلتحف الضباب، انحنيت لألتقط لقمة عيشي، غريب أجوب الديار مبتسما في وجوه الساخرين.. وحيدا مضيت دونما أن يتعرف علي أحد!! بخطوات صوب الأفق تواريت و ظلي قبل أن يبتلعني الغروب.

أضف تعليقاً