لا شيء مستقرّ من القذائف العمياء… في زحمة الفرار، عمّ العطب… حتى الناجية التي اقتنصت حصّتها من اللاّشيء، تسلّل العدم من ثقب قدرها…الذي كان وفيّا حين تلقى الرّصاصة بدلا عنها… هو ذاته ألم الرّصاص، الذي أحسّته؛ حين فوّت عنها الوجبة.