افترس السّواد شعره الأشيب، سار بقدمَي ذكرياته، وقف على باب مدينة الألعاب، أفلتت منه دمعتان، انصرف مسرعا، خاف من حلمه الطفولي المتجدّد.

أضف تعليقاً