صعدت الكرسي وأحكمت لف الحبل حول عنقي، حينها تذكرت صغاري، فرق قلبي لحالهم وقررت التراجع، نزلت و مسحت دموعي قبل أن أستدير مودعا جثتي المعلقة في السقف.

أضف تعليقاً