نهض متثاقلا من سريره الدافئ، وبقدميه الكبيرتين أخذ يلكز أجسامهم المقرورة وهم يتكومون فوق الأرض الباردة … لم يستجب أحد إنما راحوا يتكتلون تحت الغطاء البالي … زفر بعنف وخطا نحو الجدار، اجتذب خرطوم مياه صغير؛ أعده لهذا الغرض وأهوى به فوق أجسادهم … انتصبوا مشدوهين، بالكاد يفتحون أعينهم … ساروا متخبطين … رشوا على وجوههم غرفات من الماء البارد … تحسسوا مواضع الألم في جلودهم وهم يهمهمون . ” اتقوا الله ولا تأتون بمثل ما جئتم به أمس “. تناهى إلى سمعه صرير عرباتهم … دثر نفسه وغط في نوم عميق.
- وجع
- التعليقات