شعر بنوع من المغص عندما لفت انتباهه صورة جماعية لوجوه بارزة ، حاول رسم وجهه خلفها فلم يكن المكان مناسبا، اكتفى بالتأمّل إلى أن أعياه الوقوف ثم انسحب يجرّ رجليه محموما…

أضف تعليقاً