لم يكن مُجرد عِقِد ذاكَ الذي أهداهُ إياها في آخرِ لقاءٍ، كان له روحٌ ولسانٌ وشفتين، ينامُ في احضانِ قلبها، تتحدثُ اليهِ، تتباركُ فيهِ، حين إختلفا؛ صارَ طالعُ سوءٍ.

أضف تعليقاً