حاولت عبثا طمس شحوب وجهها بكثير من الزينة و بقليل من الإبتسام،دارت حول نفسها أمام المرآة..بقايا جمال يئن من وخز الأشواك،و حقيقة قاسية تسخر من صحوتها و غفوتها،إرتبكت حتى تموجت صورتها فالتهمت المرآة البقية الباقية،شكة الألم ترهقها فتنهار كالمحتضرة،هل يعترف الحب بهذا السقوط؟بحثت،فصدتها الظنون،و أفزعها إنفجار المرآة و صوت رجل يدعوها بغلضة.
- وحدة
- التعليقات