نفض الغبار .. غسل الثياب و الصحون..لملم ما تبعثر هنا و هناك.. نال منه الجهد منالا كبيرا.. وقف يتأمل ما صنع..نفخ بغيظ ، إذا لا تزال الفوضى عارمة في الدار ، و الجوع بدأ يشتد..!، حانت منه التفاتة إلى صورتها و هتف مشحون القلب بدمعة و ابتسامة:
– كم كنت عظيمة، و كم كنت سخيفا..!.

أضف تعليقاً