رأها، وهي في الشرفة العالية كعادتها، أرسل إبتسامته كعادته، إبتاع لها وردة، رفع نظره فلم يجدها، دميت أصبعه، مزقه اليأس كاد أن يمضي، خرجت من الباب الكبير مسرعة، تسبقها إبتسامتها، مدت يدها، أخذت الوردة، وضمدت جرحه بيدها الأخرى وإنطلقا نحو العُلا.
- وردة
- التعليقات