غمَرَها دُموعاً ودَماً، ومضى… عَقدٌ ونيّفٌ لمْ يرَ… يُراودُهُ ذاكَ الكابوسُ؛ يغورُ في الرِّمالِ… وأخيراً استيقظَ… لا سبيلَ إلّا العودةُ؛ أزهرَتْ ياسميناً أحمَرَ.

أضف تعليقاً