فر لواذا… خرج على أطراف أصابعه من الغرفة المظلمة الشبيهة بعلبة سوداء، بعد أن شم رائحة مؤامرة تستهدفه، هو الذي أدى الأدوار كلها بامتياز، و حافظ على جميع الأسرار.. نزل الأدراج سريعا، و خرج من باب الرواية تاركا للمؤلف فضيلة الاندهاش.

أضف تعليقاً