لم تصدق ما رأت ، لكن أحمر الشفاه يبدو جليا على وجهه ، يزوقها بابتسامة ، اقتبسها من نشوة الغدر و الخلاء ، ارتسم في خيالها مشهد داعر، تصدع قلبها سريعا فملأت الدنيا صراخا و دموعا.. جثم الطير على رأسه ، و ضاقت حيلته للتخلص من هذا المأزق الرهيب ، لفظه الصمت إلى شوارع المدينة ، وحيدا في قلب الزحام ، سمعت السماء نجواه وهو يقول : يا رب إشفها من الزهايمر و لا تذرني وحيدا و أنت أرحم الراحمين.
- ورطة
- التعليقات