صراخ زوجته ونشوزها المتواصل؛ دفع بالطفلة أن تتقصّى أسبابه، أشفقت عليه، تمنت لو رافقت أمها إلى الحياة الآخرة.. عندما أيقظها قبل شقوق الفجر؛ داعبها، قبّلها.. حمل فأسه وطلب أن ترافقه خارج البلدة، نظرت إلى دموعه وقالت: لن تحتاج إليه؛ أعرف كهفا بحجم جسدي.

أضف تعليقاً