من بين الآراء والأحاديث المُتداخِلة دلَفت كلماتُه باردةً اقشعرَّت منها الأبدانُ:” في عالم الفوضى تغورُ الحقائقُ، وتطفو الآراءُ، وتبدو أكبرَ من أحجامها”. ثمَّ خرجَ مُتدثِراً الظَّلام وهو يقولُ: ” تصبحونَ على حقيقةٍ.. أيُّها الحمقى”. ما ينفك صدى كلمته الأخيرة ينخرُ عقلي و لا أدري.. إن كانت حقيقةٌ أم رأيا؟”.
- وسوسةٌ
- التعليقات