في طريقه إلى بيته، حاملا آخر ما سمحت به ميزانية الشهر من طلبات، حامدا الله أن بقيت في جيبه عشرة جنيهات كاملة، تكفي إفطار الغد، فاليوم آخر الشهر وغدا يوم قبض الراتب، يسترعي انتباهه مشهد تلك السيدة التي تبكي وهي تحمل طفلة تبدو عليها علامات الإعياء الشديد، يسألها عن سبب بكائها، تخبره أن طفلتها مريضة ولا تملك ما تشتري به علاج لها، بغير تردد يخرج لها آخر ماتبقى معه..في الصباح الباكر وهو يقبض راتبه من البنك يجد نفس السيدة تودع مبلغا كبيرا من المال في حسابها…يخبره الموظف الذي استفسر منه أنها تأتي في أول كل شهر تضع مثل المبلغ الذي أودعته بل وأكثر منه أيضا.

أضف تعليقاً