قبل أن تطل أشعة الشمس على الحارة ، نزل العروسان من سيارة فاخرة ، دلفا إلى شقتهما … خلف الباب ، ابنة الجار بخدها تلمس الخشب البارد، عبر الشقوق تتابع الوشوشة ، تتخيل ، ترسم المشهد ، تتذوق الحدث من وراء الستار .. من قلب المنزل تنفلت آهات بدون كلام ، تبوح بالمعنى دون ضجيج .. دقائق ، سكنت رعود الأنفاس ، و.. وسكتت الجدران .. نامت ابنة الجيران ، لكنها من ثقوب المجهول باتت تقلب خيوط البياض والسواد ، تتطلع إلى ما كان يجري في الخفاء ، طال انتظارها .. في الصباح ، قبل أن تودع صديقتها ، دست خفية رسالة قصيرة بين جسمها وثوبها الأبيض تراسل فيها السماء .. ؟.
- وشوشة في الجوار..
- التعليقات


