عندما تمنعت وأنا أخفي رغباتي الدفينة والمسعورة في القبول، لم أكن أعلم أن مداراتي ستكون وسيلتي، في تحقيق ما أصبو إليه، فقد أرغموني على الفعل الذي اشتهيته.

أضف تعليقاً