ما أجمل أن يجد المرء عند شيخوخته يدا حنونة تمسح على رأسه، تواسيه وتخفف من وحدته. ذلك ما كان يردده على مسامعها صباح مساء. لكنها كانت تقابل رجاءه بأذن من طين وأخرى من عجين. بعد رحيله، اكتشفت أنه أوصى بكل ممتلكاته لجمعيات الرفق بالعجزة والمسنين.

أضف تعليقاً