عَادَ مِنْ دِيَارِ الغَرْبِ بَعْدَ طُولِ غِيَاب.. يَتَلَهَّفُ لاصْطِحَابِ ابْنَتِهِ الصغرى فِي مِشْوَارِ أُفُولِهِ المُتَجِدِّد.. بِهمَّةٍ تَعْهَدُهَا يُجِيبُ عَجُوزَهُ الَّتِي يَأْسِرُهَا السُّؤَال : أُرِيدُهَا أَنْ تَعْبَثُ بِجِلْبَابِي قَلِيلاً.. أَلاَ تَرَيْنَ بِلاَه..؟. مَسَاءً، أَطَلَّ عَلَيْهِمْ ثَوْأَمُهُ البِكْرُ؛ مُثْقَلاً يَتَجَرَّعُ أَسَاه.

أضف تعليقاً