تهاوى كشجرة جافة، كفت يده عن الإغداق، انفضوا وتركوه وحيدا مع الأمرين، ليله كنهاره، أنين وذكريات، قال لهم سأطلعكم على سر: هذا الصندوق المقفل بمجوهراته لكم، افتحوه بعد دنو الأجل، تفانوا في خدمته، أغرقوه في بحر حنانهم، عادت أيامه، قضى مبتسما، سارعوا لتنفيذ الوصية، وجدوه فارغا إلا من ورقة صغيرة كتب عليها: “وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون”.

أضف تعليقاً