الشيخُ ذو الوجه المجلل بالوقارِ، تَفوحُ منِهُ رَائحةُ الحضارةِ العريقةِ. وَجدَ نَفْسَهُ وسط َ الركامِ الأسود، يُعاني مِنْ مَرضهِ، جُوعهِ ، وَعطشهِ. ذَهبَ لأبنائهِ بَعَد أن سَلبوا قُواهِ، نَظر إليهم، وَجدَ مكانهم مُكتنزاً بشقائقِ النعمان.
- وطنٌ
- التعليقات
