مد يده تحت وسادته، لبس حلما هبط الدرج مسرعا، صفر لحنا”شائعا”، سحب ذاكرته من جيبه الخلفي، رماها في الحاوي، في المساء رأى طفلا رسم على الجدار منزلهم المدمر في الوطن، وشجرة برتقال، قطف برتقالة أكلها، نظر الصغير إليه بخوف، بكى دمعتين وعانق الشجرة.
- وطن
- التعليقات