شُرِخَ جسدي إلى نصفين، فأصابتني الحيرة. الأول ذابَ في الماء ثم حلّقَ على شكل نوارس، الثاني انغرسَ في التراب، فنبت مكانه شقائق. كانت لديَّ أفكارٌ رائعةٌ للجمع. عند انتهائي، و بدلاً من أن أصنع شيئاً كاملاً، اكتفيتُ بترتيب الثقوب؛ كلّما غرزتُ أبرة، أحدُهم…ينسلُ الخيط.
- وطن
- التعليقات