سهرته مع الأصدقاء في الملهى الليلي امتدت إلى ما بعد منتصف الليل، عند عودته و بعد أن دخل إلى حديقة بيته صرخ من الألم و أنياب الكلب تطبق على ساقه، خلص نفسه بصعوبة و مشى و هو يعرج إلى الشارع ليجد رجل الأمن يخرج من سيارة الشرطة ويلقي القبض عليه و هو شبه غائب عن الوعي …
بعد دقائق خرج اللص من البيت و بيده حقيبة، قبّل رأس رأس كلبه و غادرا المكان.

أضف تعليقاً