ذهبتْ ( خضراء الدمن) إلى حاييم، عادتْ منتفخة البطن سفاحا، قالتْ ( شالوم)، وقالتْ بأنها تعملْ على تحرير القدس، نعم كما تعملْ (وضيعة ) على تحرير الأقصى، وضعنا احمالهن ، ولم تعد القدس ولا الأقصى، وفي كل عام يتكرر الحمل، ويتكرر الوعد، كوعد عرقوب أخاه بيثرب.

أضف تعليقاً