نظرت إلى ساعة يدها؛لقد تأخر الوقت وهي التي وعدتها بالحضور باكرا ليشهدا معا ولادة الربيع…حاولت أن تنهي ارتداء ثيابها،تعطلت عند عتبة التضحيات وهامت بمن حولها، نسيت موعدها مع نفسها،ارتد نظرها إلى يدها تتفقد الزمن، عروق نافرة مجهدة تطفو على ظهر معصمها،نظرت إلى نفسها في المرآة،ارتعبت..التجاعيد تغزو وجهها،غطت أذناها وهي تسمع قهقهة انعكاسها:
_الربيع لا ينتظرنا في مفترق الحياة.

أضف تعليقاً