لقاء
تزايدت الدفعات، على حافة النهاية، بدِأْتُ، شَقَقتُ النسيج بقدمي .. تدفقتْ الآلام!.

عتبة
سقطتُ كثيرا قبل أن تستقيم قدماي، عند أول خطوة، اجتزتُ المسافة، فرِحتُ بوصولي المبكر، رأسي الذي سبقني مرة، فكر مرتين!.

اِتزان
بعفوية مقاتل، دافعتُ عني، استرجعتُ هويتي، و جزء من أرض لأقف عليها، أنا الآن هدية لحاكم على كف عفريت!!.