قَدِمَتْ سُعَادُ مٍنْ المَدْرَسَةِ،قَامَتْ بِحَل الوَآجِبِ،عَكَفَتْ عَلَى حَلِهِ حَتَّى المَغْرِبِ،إِعتَرَآها بَعْضَ الخُمُولِ وَالكَسَلِ فى تَكْمِيلهِ،ذَهَبَتْ إِلى التِلفَازِ ،تَسْمَعْ كَرْتُونْ “مَآوكِلى” رَأَتهَا أُمهَا تَبْكِى،فى الجِدَار المُقَابِل للتِلفَاز ،صُورَة أَبوهَا المُتَوَفِى.
- وفاءٌ وحب
- التعليقات