وهم يقدمون لها واجب العزاء أدهشهم أن حزنها أشد مما كان عليه في الأسبوع الفائت…ولكن سرعان ما زالت دهشتهم وحل محلها الاستنكار لما سمعوها تتمتم وقد أفقدها الحزن صوابها: لم نهنأ أنا وأنت إلا أسبوع يا (كوكو)، لم يكد يهلك زوجي المأفون، الذي كان يكرهك، إلا ويحرمني القدر من صوت عوائك.
- وفاء
- التعليقات
