أمام الإشارة الحمراء، وقفنا جنباً إلى جنب، غمزتها بطرف عيني مبتسمًا؛ ظلّت على هدوئها، حاولت أن أمدّ يدي؛ تردّدت…ثمّ دفعني الفضول إلى رؤية تلك الرّسالة الرابضة في سلّة مربوطة حول عنقها، انحنيت قليلًا؛ فانتصبت أذناها، وكشّرت عن أنيابها… أنقذتني الإشارة الخضراء؛ ومشيت سريعًا.
- وفاء
- التعليقات