ساءت نيّته و عمّ الهوى بصيرته، سكن إليها، أطاعته كرها، قرّت عينها بمولود منه، وهبته حياتها طوعا، جمع كلّ الأدلّة التي ورّطت والده، أصدر حكمه؛ ما زالت تدعو له بالهداية في كلّ زيارة له بالسّجن.

أضف تعليقاً