طارَ الهدهدُ يبحثُ عن بلقيسَ لِيُحذِّرَها، سمعتْ بذلك نملةٌ، وصلَ الى إخوتِها النداءُ، تهوَّروا… رمَوا أنفسَهم تحتَ الأقدامِ، حطَّمَهم الزعيم وجنودُه، أرادوا إثباتَ شجاعتهم؛ فقَتلوا الوطنَ بموتِهم!!.

أضف تعليقاً