توفيت أمه بمرض غامض وتركته يتيما في عمر الرضاع، تقاذفته الأرجل والقوائم، أشفقت عليه وسلمته ضرعها، كبر وكبرت ازداد قوة و ازدادت ضعفا وهرما. ذات يوم في رحلة العودة إلى الحظيرة لم تسعفها قوائمها لمسايرة ركب القطيع الفتي، تأخرت ارتفع ضوء القمر ومعه عواء الذئاب وحده الكلب تذكر وفاء قديما وبات للشاة العجفاء مؤانسا.
- وفاء
- التعليقات