بعد أن انتهت الحرب، عدت لبيتي المدمر، وجدت دمية طفلتي ، لاتزال معلقة على الجدار، تلوح بيدها والدموع في عينيها راجية لقاءها، من تحت الانقاض.

أضف تعليقاً