ابتسم، قنابل تتساقط، التقط نفسه الأول، كانت المشاهد مروعة، نظر في مرآة الكمرة، نزلت دمعة باردة وأخرى حامية كان يقول في سره:
– وغدا عندما أعود لبلدي ماذا أقول لهم كنت هناك و لم أستطع الشهادة.
لف أمنيته بدعاء الوالدة ثم دخل ذلك النفق ولم يعد. نشروا في جريد” الشهيد” أن البطل قتل جنديا ومات في القبو.

أضف تعليقاً