في الوطن الجريح إصطف الجنود ممسكين بأزهار الياسمين لتحية العلم، نهض ينفض سكاكين الغدر التي لم تستطع تمزيق أوصاله، رفرف عالياً برغم ثقل الدماء التي سالت عليه.

أضف تعليقاً