تَحاشى الشَطَطَ على الشَريطِ ألأبيَضِ المَرسُومِ عِندَ حافَتي طَريقِهِ المعبدِ… مُواصِلاً رِحلَتَهُ النَبيلةَ،يُقارِعُ إرهاصاتِها، إستَذكَرَ جُملَةَ أحلامٍ تَرَكَها خَلفَهُ… شابَكَ عَشرَهُ على رأسِهِ…تَوَقَفَ يَرومُ العَودَةَ إلى مَحَطاتِهِ السابِقَةِ… إستَدارَ!!… وَجَدَها قَد ابيَضَّتْ، دونَ أحلامٍ.

أضف تعليقاً