لم يكن شكلي شكل يوسف، لا طبعي طبع هارون… منعوني من الدخول للحفل، سألوني عن عنواني، قلت : _ سُرَّ من رأى _
ضحكوا في وجهي ولم يتوقفوا حتى أضفت :
……. فظن خيرا ولا تسأل عن الخبر.

أضف تعليقاً