نجح عامل الزمن في تحويل الحب إلى حبيبات مطحونة ،إندفن فيها إلحاح الشوق. ألذكرى المتبقية لم تُرجعها إلى دروب كانت تمشيها وإياه ،.
لم يعد بمقدورها تأمله رغم تربعه داخلها ، فأطلقت صرختها : لم أعد أكترث لك !، تطايرت ذرة صغيرة من بقايا أغانيه ، انشطرت متناثرة فيها؛ فتشظى كل ما هيأت له نفسها.

أضف تعليقاً