استقبَلتْهُ بوجهها الحزين، أدخلَتْهُ بمعتركٍ ليست له نهاية، سعى خلف ندائها مستنكرا الصدفة التي أوجَدتهُ، حين ظنّ أنه قادر عليها، ذكّرتْهُ ببكائه الأول!.

أضف تعليقاً