اختزل سعادته في كأس و كتاب، ما تجود به دنياه بعد ذلك، يعتبره حطاما، مهما اكتمل، و سرابا، مهما أسرف في الإشراق، حافظ على غرامه كما يحتفظ النسر بفراخه، اتحدت صروف الحياة لتنال مما يهواه، و لكنه كان كالصخر ثباتا، كالقلم للإلهام مدادا..
لما ألم به وجع في ضلعه الأيسر و غاص في التي تهواه، بارت نشوته و احتاج كتابه إلى حروف أخرى..!
- ولادة
- التعليقات