يمْتَطِي صَهْوَةَ الأسَى.. يَنْظُر لكَوْمَةِ الجُثَثِ أمَامَهُ ومنْ حوْلِهِ المُتَرَامِي.. يخطب فيهم بتودد:
– “أيْ شَعْبيَ الطَّيِّبِ، اليَوْمَ نُعْلِنُ مِيلادَ عَهْدٍ سَعِيدٍ.. أحتاجُكمْ سَنَدًا..” …
صفَّقَتِ الجُثثُ بحرارة.. ثمَّ عادَتْ تُسَاجِلُ المَلَكيْنِ.
- ولاية الدم
- التعليقات