خنقه لحن الحياة… حمولتُها حدّبَت سنينه؛ بصق على يديه القصيرتين.. التفَت إلى ظلّه، هوى فوقه وخنقه، أغمد خنجره في نحره.. عاد يوقظه، يهزّه بكلتا يديه ويبكي.

أضف تعليقاً