مللت نفسي، كرهت قيودي؛ قمت بتمزيق أوراق هويتي، حطمت ساعات ضبط الوقت، تخلصت من كل ما يذكرني بتاريخ اليوم والشهر والسنة، كَسَّرت كل المرايا، ألقيت أدويتي وفرشاة أسناني وقلمي وأوراقي وكتبي في سلَّة المهملات، أغلقت النوافذ، أطفأت الأنوار، ألقيت جسدي المُنْهَك على الفراش انتظاراً للتغيير، فاجأني سجيني بالخروج من أعماقي مخرجاً لسانه الطويل لي.

أضف تعليقاً