الدودة الصغيرة داخل التفاحة، ترتجف مع كل قضمة، تراقب بفزع الأسنان الضخمة وهي تقترب، وتتنهد في ارتياح مع ابتعادها. حين وُضعت التفاحة جانبًا، لم تتوانَ في الزحف بعيدًا عنها، النملة الطيبة وأخواتها ساعدنها على الإفلات بجلدها، حملنَها إلى الجُحر خائرة القوى، استضفنها ثلاثًا بكرم حاتمي، ثم رقصنَ حولها رقصة الهنود الحمر.

أضف تعليقاً