عن إغماض، أشاروا إلى الثور الرمادي.. رجموه غيبا وجهارا، ثم استوصوا برسنه خيرا… تنتفخ أوداج الجزار الواقف خلف التلة.. يفتل شاربيه.. يداعب عضلاته.. يسن مديته على لحاهم المترهلة.. حين أهاب بالدابة، برق الدب السافر يرفع لافتة : “الجلد.. الجلد.. لكم الخلد…”.

أضف تعليقاً