دعي ..عادت الذّكرى ..انكفأ ..فكلّما أقاموا عرسا كان هو العريس .. في المرّة الاخيرة التي لبّى النداء ، ألصقوا به كل التهم من تعثر إلى انهيار ، حتى شحّ السّماء كان لهم ذريعه .. كل ذاك ليقنعوه أن مصيرة كا فتاة النّيل قربان. فالأرض دوما تحتاج إلى روحه الطّاهرة تزكّيها .

أضف تعليقاً