خرج من البحر بصيد ثمين ، قلوب غضة و أفواه جائعة تنتظره بشوق ، طوى الأرض طيا ، وهو يعود إلى الأحبة بنفس راضية.. اكتظت المائدة بما لذ و طاب ، صمت مباغت قتل شغب الأفراح ، إذ ألفى نفسه يعانق صورهم ، يعود به القهر إلى يوم جرفهم البحر إلى قاعه ، فيجف الجوع و يسيل لعاب الذكريات..!.

أضف تعليقاً