أفاق من سباتهِ الأبديِّ.. وحيداً… تاه في زحامِ أضواءٍ وضوضاءٍ لم يعهد وجودها… عند ذاك الركن القريب البعيد، خيّمَت ظلالُ ذاكرةٍ معتَّقة، من خلف قفصها الزجاجيِّ؛ ارتسمت على وجههِ ابتسامةٌ لنَبِيِّ جبرانَ.

أضف تعليقاً